18 C
بيروت
نوفمبر 26, 2020

ألم نتّعظ من الماضي ؟

يبدو أننا لمن نتعلم مما مر علينا من أحداث وحروب داخلية منذ العام 1975، حين حمل اللبنانيون السلاح بوجه بعضهم البعض.
هل سألنا أنفسنا يوماً، ما نتج عن حمل السلاح ؟ ألم نتعلم من دروسنا السابقة بأن هذا السلاح قتل الآلاف واعاق العديد وهجّر الملايين؟

الى متى سيبقى السلاح غير الشرعي بوجه كل لبناني شريف يقاوم يوميا وجع الفقر والرغيف والجوع؟ والى متى ستبقى الأجيال تدفن شبابها نتيجة السلاح المتفلت بيد أشخاص لا يأبهون للقانون؟
تساؤلات عدة لا تزال تطرح حتى عصرنا هذا!

فمن المؤكد أن الوقت قد حان للخروج من “ثقافة الموت”، السلاح والقتل، كما انه من الضروري ان تكون كل الأراضي اللبنانية تحت سلطة القوى العسكرية الشرعية الوحيدة المولجة بحمايتنا المعترف والموافق عليها دوليا. آن الاوان أن يعيد القانون فرض هيبته ليصبح أكثر تطبيقا على الجميع دون استثناء خاصة قانون العقوبات اللبناني بمواده ٣٢٢ و٣٢٣ و٣٢٤ و٣٢٥ و٣٢٦ في الجرائم الواقعة ضد السلامة العامة. كما ان كل القوانين والانظمة والاتفاقيات لا تنص ولا تقبل بوجود سلاح خارج يد الدولة الشرعية.

مجتمعنا الراقي، الثقافي والمتطور لا يقبل بالسلاح المتفلت.
امهاتنا واباؤنا يجب أن يعيشوا بسلام غير خائفين على مستقبل أولادهم.
سلاحنا الوحيد القلم والكلمة التي قد تقتل أكثر من أي سلاح حربي،

آن الأوان يا لبنان بأن يعيش على ارضك الإنسان بحياة كريمة وأن لا يُقتل رخيصا دون محاسبة الفاعل، لقد فاض القلب والعقل حنانا على لبنان ال١٩٤٣ الى ١٩٧٥ ، لبنان الحياد،البحبوحة، كبار الفنانين والكتّاب أصحاب العلم والاختصاص والانجازات،
تعالوا نرشق بعضنا الورود والمحبة، السلام والامان، لان وحدتنا الخلاص كي نعيد لبنان الى “سويسرا الشرق”.

بقلم شربل زغيب – جَديدنا

مقالات ذات صلة