26.6 C
بيروت
يوليو 7, 2020

الدولار يستمر صعوداً… والصرّافون يصرّون على البراءة

يسجّل سعر صرف الدولار ارتفاعاً كبيراً، يعزز التناقض بين الانخفاض النظري الذي تحاول الطبقة السياسية نشره، وبين الارتفاع الذي يعكس القيمة الحقيقية للدولار في السوق.
فقد سعّرت نقابة الصرافين شراء الدولار ليومي السبت والأحد في 20 و21 حزيران، بقيمة 3850 ليرة كحد أدنى، فيما قررت سعر المبيع بقيمة 3900 ليرة كحد أقصى. وفي المقابل، يستمر سعر السوق بعرض الدولار بنحو 5150 ليرة للشراء وبنحو 5300 ليرة للمبيع.

وأمام هذا التناقض الذي يلعب الصرّافون دوراً في تعزيزه، ترفض نقابة الصرّافين هذا الاتهام، وتعتبره “أخباراً ملفّقة ومغرضة”. وتؤكد النقابة أنها “تقوم بتنفيذ الآلية المعتمدة بالنسبة لسعر صرف الدولار الأميركي بكل حرص وصدق. وهي عممت على أعضائها من الفئة (أ) كيفية تطبيق هذه الآلية وشروط الامتثال إليها، وعقدت لذلك عدة إجتماعات بغية ضبط هذه الآلية”.

ولإضفاء المصداقية على عملها، تشير النقابة أن آلية عملها “تجري على الملأ وأمام العيان، حيث عدسات الكاميرات ورجال الأمن”، وتضيف أن الصرّافين يدعون القوى الأمنية لمواكبة عملهم في تطبيق الآلية المتفق عليها، وتنظيم تعامل الجمهور المصطف خارج شركاتهم ومؤسساتهم، وفق هذه الآلية.
وبالتوازي، أوقفت النقابة “خدمة بيع الـ200 دولار على بطاقة الهوية فقط، والمصنفة دون أي مستندات ثبوتية، مع الإبقاء على الخدمات الأخرى، وذلك بدءاً من نهار السبت الواقع في 20 حزيران 2020”.

المدن

مقالات ذات صلة