16.6 C
بيروت
أبريل 6, 2020

تحرك أمام مقر البنك الدولي أمس رفضا لتدخله في حل الأزمة

نفذت مساء امس مجموعات عدة من ضمنها، “اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني”، قطاع الشباب والطلاب في الحزب “الشيوعي”، مصلحة الطلاب في “”مواطنون ومواطنات”، “انقذوا مرج بسري”، “الحركة الشبابية للتغيير”، ومجموعة “تأميم وشباب المصرف”، تحركا أمام مقر البنك الدولي في وسط بيروت.
وتلي بيان أشار إلى “رفض تحميل الطبقات المتوسطة والفقيرة أعباء الأزمة، من خلال شروط صندوق النقد الدولي، أو ما سمي بالورقة الإصلاحية، ورفض القيود الجائرة على مدخرات الناس، ورواتبهم وحساباتهم الجارية”.
ولفت إلى أن “تجارب البنك الدولي مع العديد من الدول، كانت كارثية في حق شعوبها على المستويات الإجتماعية والمالية و البيئية، وقلة من الدول التي تملك أقتصادا منتجا بالأصل، استطاعت التعامل مع شروط هكذا دائن، فما بالك ببلد اقتصاده ريعي؟”.

واعتبر أن “مسألة تمويل سد بسري من البنك الدولي، هي مثال صارخ عن تلك السياسات، قرض من البنك الدولي يلامس المليار دولار سيرهق الخزينة، وبالتالي جيوبنا على مشروع يعتبر جريمة بيئية بحق محمية طبيعية، تمول مشروعا فيه الكثير من الهدر، خصوصا بإستملاكات الاراضي”.
وأشار إلى “أننا اليوم أكثر وعيا من ذي قبل، وأكثر إصرارا على عدم تحميلنا أعباء وديونا إضافية”، مشددا على أن “البنك الدولي هو جهة بأهداف مشبوهة، تمول البلاد على حساب سيادتها، وأمن أهلها الاجتماعي والاقتصادي والبيئي”، مطالبا بـ “اعادة الأموا المنهوبة”، معتبرا أن “أرباح المصارف الاستثنائية نتيجة الهندسات المالية غير مشروعة، والمطلوب استعادتها فورا”.

وطالب بـ “الذهاب فورا إلى إعادة هيكلة شاملة للدين العام.

ولتبدأ خطة إعادة هيكلة شاملة للقطاع المصرفي”، ودعا إلى “إقرار نظام ضريبي تصاعدي”، رافضا “الحلول الخارجية والمزيد من الاستدانة من الخارج وما يرافقها من مخاطر التبعية”.

وختم: “إن نهج الإستدانة الذي أوصلنا للانهيار مرفوض. والشعب اللبناني سيتصدى له بكل ما يملك اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني”.

مقالات ذات صلة