27.5 C
بيروت
يوليو 14, 2020

دول أوروبية تعفي شعوبها بسبب كورونا… ولبنان لم يعفِ مواطنيه من الفواتير والضرائب

جديدنا – لم نعد نستغرب شيئا في لبنان، فالجيحم فتح ابوابه على مصراعيه ولم تعد النار تكوي ولا الجراح تؤلم بعدما تعودنا ان نموت الف مرة في اليوم وذلك لاننا نستحق ذلك. نستحق لاننا نمجّد الجلاد ونمهّد مسرح الجريمة للقاتل. نعشق القفص والفضاء الشاسع مفتوح امامنا. ننده للسجانين وقدرتنا على تحطيمهم أكبر مما نتوقع.

لم يعد إلقاء اللوم مجديا طالما ان الوقاحة وصلت لان ينفذ السياسيون مصلحتهم على حساب مصلحة الوطن والشعب. في اوروبا يقبض المواطنون رواتب من الدولة تبلغ الاف الدولارات وهم في منازلهم يتخذون تدابير الوقاية من كورونا. لا بل ان الدولة اعفتهم من الكهرباء والمياه والضرائب وحتى الايجارات. أما شعبنا فلا يزال يرزح تحت همّ كورونا والامراض وفواتير الكهرباء والمولدات والهواتف كما الايجارات والضرائب. لم يتم اعفاء الشركات الميتة اصلا وتخفيف عبئ الازمة الاقتصادية التي سببها من يتولون صياغة خطط القيامة.

يتقاتل الفقراء على دولار اصبح 4000 ليرة . مهن انتهت الى غير رجعة. ولا تزال الجباية تقرع الابواب تزامنا مع صوت جوع الاطفال.

والساكت عن الحق… شيطان أخرس.

جان جورج زغيب – موقع جديدنا الاخباري

مقالات ذات صلة