12.7 C
بيروت
أبريل 3, 2020

شركات التنظيفات في لبنان: من الذي يرضيه إقفال قطاع بأكمله؟

صدر عن أصحاب شركات التنظيفات العاملة في لبنان البيان الاتي:
“لم يصدمنا المشهد الذي قابلنا على شاشات التلفزة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي لمطالبة عمال شركة زميلنا السيّد عبد الرحمن مرعي (سي بلس) برواتبهم، وما آلمنا اكثر انّه ما باليدّ حيلة.
اثر الإتصال بالسيد مرعي علمنا بأن فارق سعر الصرف واستحالة قبضهم اجورهم بالدولار الاميركي هو ما سبّب هذا التجمهر، امّا الإشكال فسببه انزعاج الجيران من توجّه العمال بهذه الاعداد إلى مكتب الشركة.

إثر ذلك تبيّن لنا بأن ما حصل مع السيّد مرعي سوف يصيب جميع الشركات التي تقوم على اليد العاملة الاجنبية. وجواباً مسبقاً على من قد يظن انّه بالإمكان ايجاد ايدي عاملة لبنانية، نفيد انّه يستحيل ايجاد عمّال لبنانيين للإنخراط في مجال النظافة في المؤسسات السياحية وغيرها انّما يتم توظيفهم في المراكز الادارية.
كذلك فإننا قانوناً يحق لنا توظيف عمال تنظيفات من الفئة الثالثة.

ومع ذلك فإننا لم نطالب عملاءنا بالدفع النقدي او بالدفع بحسب سعر صرف الرائج كما غيرنا من القطاعات لعدم تحميلهم اية أعباء اضافية من اجل التعاضد لمواجهة الوضع الراهن.
إننا إذ نستنكر الحملات المغرضة التي تعرّض لها زميلنا في المهنة لما هو معروف عنه عن كونه رجل موثوق وذو حرفية عالية.
كأنه لا يكفينا رفع رسوم اجازات العمل وكثرة التعقيدات في المعاملات وما من اذن صاغية، هنا السؤال: هل هو حجر دومينو بدأ عند السيّد مرعي؟ هل هو الاوّل الذي سيسلّط الضوء عليه بينما القطاع كلّه يرزح تحت أعباء لا تحتمل؟ متى سيصيب القطاع باكمله؟ من هذا الذي يرضيه إقفال قطاع بأكمله؟ ليس سرّا حاجة المؤسسات إلى شركات نظافة، فهل من مجيب؟”

مقالات ذات صلة