11.7 C
بيروت
أبريل 2, 2020

غضب إلهي .. ساعدوا أنفسكم فهذا ما يحصل

جان زغيب – جديدنا – قد ينتظر الكثيرون ان ألخص ما يحصل في العالم اليوم تحت عنوان “غضب الهي”، ولكن الحقيقة التي وجدتها هي بأن الغضب الإلهي (بمعنى مجازي) قد ينطبق على اهمالنا واستسلامنا بالاضافة الى النحيب والمساهمة بالشر دون اي فعل .

من المعلوم ان كورونا انتشر في لبنان بعدما كان في مرحلة احتواء ما يستدعي وعياً كاملا مع الهبوب للمساعدة والحد من الانتشار لا نشر الشائعات والتخويف كما الاساءة الى سمعة البعض. اذ من المعيب ان ندل بالاصبع على مرضى الكورونا وكأننا نريد نفيهم الى كوكب اخر دون ان نتحلى بأبسط المبادئ الانسانية.

من جهة أخرى، وبالتزامن مع طلب المرجعيات الرسمية والدينية الإلتزام بالقرارات الوقائية، يجب على كل مواطن ان يلتزم الحجر المنزلي ويساهم في عدم انتشار الفيروس الذي قد يتسبب بكوارث على كافة الاصعدة. كما من المستحسن لكل من يشعر بأنه يتعرض لعوارض هذا الوباء، زيارة أقرب مختبر مختص لتبيان النتيجة قبل التسبب بانتشاره ايضا.

إن كثرة الشائعات والشماتة تخيف البعض وتدفع بهم الى عدم زيارة المشفى والتسبب بما لا يحمد عقباه وصولا الى الموت لاننا مجتمع لا يعرف الا السخرية والاساءة الى الاخرين حتى قتلهم معنويا.

لذلك المطلوب ان نتوحد بوجه كورونا ودعم بعضنا البعض لنتخطى هذه المحنة الصعبة.

اتجهوا نحو التعقيم وغسل اليدين والكمامات وكل الادوات المستعملة لتفادي الفيروس دون استهتار لبناني اصيل لم يصدق ان الوضع الاقتصادي سينهار الى ان حصل ذلك. الموت حق ولكن الله اعطانا عقلا لنستعمله وقد حان لوقت.

مقالات ذات صلة