21.7 C
بيروت
سبتمبر 21, 2020

مأساة حقيقية: هذا ما يعيشه سكان بيروت

جان زغيب _ يستيقظ اللبنانيون كل يوم على فضيحة. تنضم الى سابقاتها حيث الملفات النائمة حتى القيامة. منذ بدء الثورة حتى اليوم لم يرَ اللبناني بصيص أمل بأي من الممارسات إن في السياسة او الاقتصاد كما التربية والاجتماع. تُستنزف جيوب المواطنين ومدخراتهم تزامنا مع الحديث عن الفقر والجوع والتخبط الاجتماعي المستمر منذ نشوء لبنان .

صباحا نلمس اختراقات اسرائيلية، ظهرا نستقبل ارتفاع الدولار وتقلباته، عصرا تصلنا عقوبات دولية وليلا نسمع باشتباكات توقع قتلى وجرحى إما لأسباب عائلية وثأرية او سياسية وأمنية.

يعيش سكان بيروت مأساة حقيقية تتلخص بأمراض نفسية جراء الخوف والرعب من الدم والقتل والدمار. فبعد شهر ونيّف وفي ظل الاهمال المستمر يندلع حريق ملبّد بسحب السموم ليقضي على بيئة كادت ان تتنفس لولا الاستهتار البشع والذي بات يتهددنا جميعا.

فقد أخبرني صديق ان ابنته لا تنام بشكل طبيعي حتى اللحظة ويتملكها الخوف عند سماع اصوات مرتفعة او مخيفة. وبحر من المواطنين الذين يعانون من ترسبات تفجير المرفأ والذي يعد من اكبر جرائم العصر الحديث بحق المواطنين السالمين.

متى تنتهي المأساة؟ هل تتزامن مصالح النفط والغاز مع قيامة جديدة للبنان؟ ما أسوأ الانتظار وما أكفر الفقر.

جان جورج زغيب – جديدنا

مقالات ذات صلة