17.7 C
بيروت
نوفمبر 24, 2020

ماكرون مهتم شخصيا بـ4 وزارات لبنانية يعتبرها مفصليّة… ما هي؟

تشير مصادر دبلوماسية لـ”عربي بوست” إلى أن الإدارة الفرنسية تتواصل بشكل مباشر مع الإدارة الأمريكية لتضعها في أجواء المبادرة الفرنسية والمنحى الذي يصل إليه الحريري في عملية التشكيل.

ويشير المصدر إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي لودريان، إذ تمنى الأخير من بومبيو أن تقوم واشنطن بإقناع حلفائها العرب بدعم حكومة الحريري.

لكن بومبيو أكد لنظيره الفرنسي أن السعودية غير متحمسة في ظل استعادة حزب الله زمام المبادرة، وأن واشنطن تراقب عملية التشكيل وستقوم بما يلزم إذا التزمت الحكومة القادمة بشروط الإصلاح والهدوء والتفاعل مع صندوق النقد الدولي.

وعلى صعيد الحراك الحكومي يشدد المصدر على أن الفريق الفرنسي المكلّف بالملف اللبناني ينسق المجريات المتعلقة بالوضع الحكومي بشكل شبه يومي، ويجري أحياناً اتصالات بهذه الجهة أو تلك، لتسهيل بعض الأمور.

ويضمّ الفريق كلّاً من مدير المخابرات الخارجية برنار ايمييه والمستشار الرئاسي الدبلوماسي ايمانويل بون والمستشار الرئاسي لشؤون الشرق الأوسط باتريك دوريل.

ويتولى هذا الفريق التفاعل مع الوقائع السياسية المستجدة ورَفع ملخص يومي إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع اقتراح توصيات وخيارات للتعامل معها.

أمّا القرارات النهائية فتصدر حصراً عن ماكرون الذي وضع كل رصيده السياسي في حساب مغامرته اللبنانية، وبالتالي، هو مصرّ على الاستمرار بها.

وبحسب المصدر، فإن ماكرون وفريقه مرتاحون للمنحى الذي تتخذه الأمور منذ تكليف الحريري، وهم مَسرورون للتحسّن الذي طرأ على العلاقة بين الرئيس المكلف سعد الحريري من جهة والرئيس ميشال عون والنائب جبران باسيل بعد الاستشارات النيابية الملزمة.

وتُبدي باريس تقديرها للانفتاح الذي أظهَره الحريري عقب تكليفه، وبالتالي مُبادَرته بكسر الحواجز السياسية والشخصية التي كانت تفصل بينه وبين رئيس الجمهورية ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.

وبحسب المصدر، فإن ماكرون يولي اهتماماً لأربع حقائب يعتبرها مفصليّة على الصعيد الإصلاحي، وهي: المالية والاتصالات والطاقة والصحة. وبالتالي، يأمل في أن تسند تلك الحقائب الحيوية بالوزراء المناسبين حتى لو كان لهم انتماء سياسي شريطة أن يكونوا اختصاصيين وأن يتبنوا الورقة الإصلاحية الفرنسية.

مقالات ذات صلة