27.5 C
بيروت
يوليو 14, 2020

معلمي الحبيب الأستاذ شوقي بويز ارقد بسلام في جوار الرّب

غيّب الموت أستاذي ومعلمي المحامي شوقي يوسف بويز هذه القامة المتوّجة بالعلم والأخلاق والأصالة العائلية.

على يديه تدرّجت في مهنة المحاماة، واكتسبت منه بحرًا من العلم والتجارب والكفاءة؛

عرفته قبل كلّ شيء إنسانًا كبيرًا بأخلاقه وتعامله والقيم التي يتحلّى بها، فلم يبهره مقامه في منطقته، ولم يكابر يومًا بالمهنة التي كرّس حياته لها.

فارس الكلمة في فنّ المرافعات، والقلم السيّال في البحث والتنقيب عن الاجتهادات؛

يصدح بصوته في أرجاء المحاكم بطلته البهيّة مما فرض احترامه على الجميع.

سأشتاق إليك أيها الأستاذ الحبيب، فكنت خير أخٍ، وخير جار، ووقفتَ إلى جانبنا في الأفراح والأتراح، واليوم تنتقل الى السماء حيث السعادة الأبدية ونحن نرفع الصلاة أن تكون روحك الطاهرة بين الأبرار والقديسين.

إنني إذ أعزّي نفسي برحيلك وغيابك أتقدّم من السيّدة زوجتك الفاضلة ماجدة وولديك شربل وثريا بأحرّ التعازي سائلاً الله أن نكون جميعًا على خطاك أمناء وأوفياء لرصيدك ولإرثك الحافل.

المحامي غسان فارس

مقالات ذات صلة