28 C
بيروت
أكتوبر 18, 2020

هل إقفال مناطق دون سواها يحدّ من أزمة انتشار كورونا؟ بقلم جان زغيب

جان زغيب – لا شك ان فيروس كورونا ينتشر بشكل كبير لاسباب عديدة بينها عدم التزام تدابير الوقاية من قبل المواطنين كما القرارات العشوائية التي تجيز اقفال مدرسىة وفتح الملاهي والمطاعم وكل ما يتبعه.

في قرارات أخيرة عمدت وزارة الداخلية بالتنسيق مع الصحة بإقفال الملاهي والحانات الى اجل غير مسمى بعدما سمحت بفتحها لشهور ما ادى الى انتشار كورونا بشكل كبير كما انها قررت اقفال مناطق معينة بحسب الاصابات اليومية او الاحصاءات الخاصة بلجنة كورونا . وهنا أتوقف عند هذه النقطة التي تسبب ببلبلة كبيرة بين المواطنين وقد تساءل الكثيرون عن إغفال مناطق “طارت ارقامها” منذ شهر واقفال بلدات اصاباتها قليلة جدا وبعضها يصل الى عدم وجود حالات. ويسأل الكثيرون عن تعويض المؤسسات والمواطنين بعد اقفال سببه البعض المستهتر كما عشوائية القرارات وأضف الى ذلك انه لن يمنع ابدا الحد من انتشار كورونا طالما ان كثيرين سيذهبون الى خارج البلدة والعودة اليها .

وهنا أسأل: “لماذا لا تقفل البلاد أسبوعين او ثلاثة ونتحمل جميعا التبعات الاقتصادية فتنخفض الارقام بشكل كبير جدا طالما انه خلال 14 يوما يختفي الفيروس وبذلك نفتح المناطق سواسية كما المدارس والجامعات وكل ما تحتاجه الدورة الاقتصادية.” بالطبع قرار اقفال منطقة “مستهترة” قد يؤدي نوعا ما الى خفض الاصابات ولكن فعاليته محدودة وقد يعتبر مضيعة للوقت في العديد من المناطق.

تشكر جهود الوزارات المعنية ولكن هناك قرارات جدية يحتاجها لبنان في هذا الظرف الصعب تنصف الناس والمناطق وتفضي الى نتيجة ايجابية طويلة المدى دون ان تكون ظرفية لان الفيروس قد يعاود نشاطه فور اعادة الفتح.

جان جورج زغيب – موقع جديدنا الاخباري

مقالات ذات صلة