17.7 C
بيروت
نوفمبر 24, 2020

هناك من يريد اقفال المدارس وهناك من يريد انقاذ العام الدراسي والطلاب … إليكم ما نراه مناسبا

جان زغيب – يأخذ موضوع اقفال او فتح ابواب المدارس اليوم في زمن جائحة كورونا حيّزا كبيرا لدى المواطنين الذين ينقسمون بين معارض ومؤيد وفي كلتي الحالتين يقع التلميذ ضحية فيروس ووضع اقتصاد يقضم من سنواته الدراسية لا بل يجعله فريسة الامية والجهل في حال عدم ممارسة ضغوط عائلية للحفاظ على ما تبقى من علم وشهادة.

هناك خوف من الاهل وهذا طبيعي خصوصا وان عدد الاصابات يتزايد كما الوفيات. وجهة النظر هنا تدعو الى اكمال الدراسة عن بعد دون الذهاب الى المدرسة الى حين تخفيف عدد الاصابات وبروز حل عالمي للمشكلة. وتلفت الى ان الدراسة عن بعد ستبقى مستمرة حتى مع اختفاء كورونا لانها اضحت جزءا من الثورة التكنولوجية الهادفة التي اصابات ايضا القطاع التعليمي وتساهم في تطويره.

أما وجهة النظر الثانية تدعو الى حضور التلامذة لان الدراسة عن بعد لا تكفي خصوصا مع غياب المراقبة الفعلية وجنوح الطالب وولوجه الى ادوات الانترنت الاخرى التي تريحه اكثر من العلم. وتؤكد ان التعايش مع الفيروس اصبح امرا واقعا مشيرة الى ان الوقاية واتخاذ التدابير تمنع الوصول الى ما لا يحمد عقباه.

امام ما ذكرت اعلاه، اكرر ما قلته سابقا، انه على الدولة اقفال البلاد 15 يوما بشكل كامل دون استنسابية ومناطقية وبذلك يمكننا الانطلاق من نقطة جديدة تحدد موقعنا من الفيروس المنتشر بيننا. بالنسبة للمدارس والجامعات ، يجب تمكين الاساتذة من تقنية التعليم عن بعد لانها المستقبل الاتي كما وحماية التلامذة واهلهم والادارة من كوفيد19 تزامنا مع دخولنا فصل الشتاء حيث تظهر الانفلونزا وغيرها . اذاً بعد الاقفال العام يمكن استكمال التعليم المدمج والحضور التدريجي الذي يراعي سلامة الطلاب وذلك ضمن احصاءات دقيقة لكل منطقة تحتضن الصرح التربوي ومكافحة انتشار الفيروس الى جانب الرسالة التعليمية.

جان جورج زغيب – موقع جديدنا الاخباري

ناشر موقع جديدنا الشاعر الصحافي جان جورج زغيب

 

 

 

 

مقالات ذات صلة