30 C
بيروت
أغسطس 9, 2020

وهل نخسر النعيم فداء عن الناهبين ومن لن يشعروا بالجوع يوما؟

غريب أمر البعض. من يرتمي في احضان البائع والشاري في آن. المتزلف الثقيل الخفيف الغبي المترنح على فُتات الموائد الغائبة عن نفسه وقومه. هذا الذي يُسقطنا جميعا بسبب دفاعنا المستميت عن شخص. عن حزب. عن قاتل. عن مستبد. عن مستهتر. عن ناهب وسارق احلام الوطنيين.
غريب أمر تلك الفئة النائمة خلف صراخ لم يعد يعتمده اولاد السنة الاولى. صراخ مع كاتم لا يصل الى أذن مطلقه. انتحار لم يهزّ عرش الملوك الزائفين. انتحار ليس بكفر في بلد الخطيئة المميتة. في زمن لن يغفر الله لكل من ساوى نفسه بالآلهة واستعبد الشعوب ، فحكم بإعدام وطن ونهب ثرواته.

كيف لشعب يقبل بخسارة النعيم والعيش الكريم بكرامة من أجل أشخاص ليسوا أفضل من ابنائهم وعائلاتهم؟ كيف بأشخاص يدافعون باستماتة عن كرامة سالبي كرامتهم وكرامة عائلاتهم؟ هل نرضى بأن نخسر كل شيء فداء عمن نهب الثروات ولن يشعر بالجوع يوما؟
إن كنا كذلك فنحن نستحق كل شيء…

جان جورج زغيب – موقع جديدنا الاخباري

مقالات ذات صلة